بائع النجوم ، صاحب النهر عبدالغني كرم الله
(شهادة إبداعية) بائع النجوم، صاحب النهر عبدالغني كرم الله (1) في قرية بلا نور، سوى قلب أمي، والفانوس الزيتي والقمر، ولدت، لصقنا النيل الأزرق، يتلوى من فرط نشوته، كخيط بخور، عند بلدتي، يحيط خصرها الطيني، ينفث مجانا رائحة الطمي طوال اليوم، نشمها دوما، نحن والابقار والزهور، والديدان، شهيق جمعي طويل، نحس بأننا جميعا جزء من الأرض، والزرع، والنهر، والحياة، حيوات عدة، ذات عشرة، ونفع، وجيرة أبدية، ورئة واحدة. لا شئ يعيد بريق الذكريات القديمة، وجنة الطفولة، مثل الروائح،، كحبل السيارة، تستل من جب القلب، يوسف الذكريات الجميل، تتأمل بعجب "أنت الآن"، في "أنت الأمس"، في شاشة بالك، ما أكرم سحر هذه الرائحة الغنية، المجانية، كم مرة جلست في ضفة الترعة؟ أو النهر؟ اشم أكسير الطمي، وأحلم بالله، بالجنة، هنا، لاهناك فقط. أحسها "قطار سحري"، رائحة الطمي، لن تشمها، حتى توغل بك، بأنس، إلى طينة آدم، لهذا خلقت، وعتقت، تحس معها، بغموض البدء، وشيماء التواضع، حين تقلب جدك الأول، بين الطين الماء، في رحلته العجيبة نحو حاضرنا الغني، تشعر بإيدي عجيبة، ترعى قافلة الحياة من الازل، للأبد، است...
تعليقات
إرسال تعليق